بمقارنة النسختين نكتشف تقاربا شديدا في كيفية التوزيع والهارموني، ما يعني أن برنامج الذكاء قد استخدم أو نسخ نفس الجمل الهارمونية دون الإتيان بتغيير كبير أو توزيع جديد. لكن المثير حقا هو جودة التسجيل كما لو كان قد تم في أحدث الاستديوهات بأحدث التقنيات والتجهيز، وبفريق أوركسترا متميز بالجودة والإتقان، وبالطبع أفضل من نسخة الآلة الواحدة على العود، رغم أن عزف العود يتفوق كثيرا في مقاطع الأداء المنفرد
غير أن النسخة الإلكترونية لم تخل من أخطاء، قد لا يعتبرها البرنامج كذلك من الناحية الفنية، لكنها على الأقل أخطاء ذوقية ربما لا تمررها أو تتقبلها الأذن البشرية. ومن الأخطاء الفنية عدم انتباه البرنامج لتغير الإيقاع في الخانة الثالثة من 2/4 إلى 3/4 أي من الإيقاع الثنائي، فوكس، السائد في المقطوعة كلها إلى إيقاع ثلاثي، دارج أو دبل فالس، وأداء كامل الموسيقى بإيقاع واحد هو الثنائي
هناك نسخة أخرى مفقودة هي تسجيل الإذاعة، وكما اكتشف وصرح الأستاذ عفيفي فإن كثيرا من تسجيلات الإذاعة قد تم محوها، ليس عن طريق الخطأ وإنما لسبب اقتصادي بحت هو إعادة استخدام الشرائط في تسجيل مواد أخرى بسبب عدم توفر شرائط جديدة، أي معالجة خطأ بخطأ أفدح
على أي حال ندعو المستمع العزيز للاستماع والاستمتاع بهذه التجربة الفريدة ونتمنى التعرف على آرائكم وتعليقاتكم
- موسيقى لمحة / نسخة إلكترونية / ذكاء اصطناعي
- موسيقى لمحة / نسخة على العود / محمد عفيفي
- موسيقى لمحة / نسخة توزيع د.أسامة عفيفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق