عانى بيرم التونسي كثيرا في حياته منذ ولادته بالإسكندرية في حي "السيالة" العريق والتقي بفنان الشعب سيد درويش منذ صباه حيث كان الفارق بينهما عام واحد إلى أن كتب أغاني أوبريت شهرزاد في شبابه .. لكن أكثر ما آلمه كان النفي خارج مصر .. نفي بيرم ثلاث مرات بسبب تحديه للسلطات، وفي إحداها عاد متسللا على متن سفينة كانت تعبر قناة السويس، ويروى أن سيد درويش آواه في منزله وحجبه عن أعين السلطة
تحدث بيرم في منفاه عن باريس وشياكتها في عدة قصائد منها "ح اتجن يا ريت يا اخواننا مارحتش لندن وللا باريس" التي لحنها صديقه زكريا أحمد. وفي إحدى رباعياته الزجلية عبر عن شوقه الجارف إلى مصر وهو يمشي على ضفاف نهر السين في باريس فكان حديث الفراق والدموع رغم ما حوله من جمال كالخيال ينسي ويسلي. اللحن للفنان محمد عفيفي، وهو أحد 5 ألحان له من كلمات بيرم التونسي ويذاع لأول مرة على الإنترنت
ع السين يا مصر مشيت إياك يسليني
عليه عبد جولييت تركي على صيني
ياما التقيت ورأيت جمال ينسيني
عليه عبد جولييت تركي على صيني
ياما التقيت ورأيت جمال ينسيني
واتذكر الهرمين تجري الدموع تاني
روابط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق