18 أبريل، 2014

محمد عفيفي - سيرة حياته

 
فنـان موسيقى من مواليد الإسكندرية فى 28 مارس عام 1913، نفس الشهر الذي ولد فيه سيد درويش ومحمد عبد الوهاب
حفظ القرآن الكريم فى كتاب الشيخ حسن الغزولي ثم التحق بمدرسة كفر عشري الأولية فالمدرسة القادرية الثانوية
كان عمره 10 سنوات عند وفاة سيد درويش عام 1923
عام 1929 أي ببلوغه سن السادسة عشرة حضر أول حفل لمحمد عبد الوهاب على مسرح زيزنيــا بالإسكندرية، وفى الاستراحة طلب منه الجمهور الغناء، فسمعه محمد عبد الوهاب وطلبه على المسرح وأثنى عليه معجبا بأدائه، ثم طلب منه السفر إلى القاهرة ليعمل معه ضمن الكورس وكان مكونا من إبراهيم عبد الله، محمد عبد المطلب وصالح الفروجي، وعرض عليه راتبا شهريا قدره 15 جنيها شهريا لكنه لم يتمكن من السفر بسبب رفض والده، لكن صلته بعبد الوهاب لم تنقطع حتى وفاة عبد الوهاب.

تعرف على الشيخ "على فيــاض" والشيخ "على الحـارث" والشيخ " أحمد خليل" وحفظ منهم الموشحات والأدوار القديمة ( ما قبل ظهور سيد درويش )، ثم استمع إلى ألحان سيد درويش فاكتشف انقلابا في الموسيقى والتعبير، ثم حفظها من كورس سيد درويش الذين عاشوا بعد وفاته عام 1923

بدأ دراسته للعود على يد أحد الأرمن المقيمين في الإسكندرية وهو " إسكندر أستوريان" عام 1930
بدأ دراسة المقامات والأوزان الموسيقية على يد ثلاثة من أعظم الموسيقيين في ذلك الوقت وهم "إسكندر شلفون" و"يعقوب نرجس" و "محمد فخري". كما درس النوتة والصولفيج على يد الموسيقى الإيطالي "ماريو" وهو من أسرة معهد فيردي للموسيقى.
  • عام 1932 حضر مؤتمر الموسيقى العربية الشهير والذي عدلت فيه طريقة كتابة النوتة للمقامات الشرقية، وكان أصغر عضو يقدم بحثا عن المقامات واختصار تعددها.
  • مع ظهور محطات الإذاعة الأهلية قدمت أعماله 4 محطات في وقت واحد
  • عام 1938 قدم مستشار الإذاعة الفنان مدحت عاصم للإسكندرية لاختيار فنانين جدد، ووقع اختياره على محمد عفيفي كمطرب، وزميله جورج ميشيل كعازف عود، ثم أذاعت له إذاعة القاهرة أول عمل فني في أغسطس 1938 أي بعد إنشائها بأربع سنوات. ورغم أنه كان قد ترك الغناء كلية واحترف التلحين وتدريس الموسيقى بعد ذلك بسنوات قليلة إلا أن إذاعته قد انتظمت حتى عام 1956
  • عام 1940 حصل على دبلوم الدراسات التثقيفية للموسيقيين المحترفين ومن زملائه خليل المصري، ومحمود الشريف، صديقه الأقرب بالإسكندرية الذي تركها إلى القاهرة
  • عام 1944 عين أستاذا بمعهد الموسيقى العربية للموسيقى الشرقية وآلة العود، ولمدة عشرين عاما حتى عام 1964 وكان من تلامذته في المعهد الملحن كمال الطويل
  • عام 1945 تعرف على الشيخ زكريا أحمد ونشأت بينهما علاقة وطيدة
  • عام 1946 انتدبته وزارة الثقافة كأول أستاذ للموسيقى بأول مركز للجامعة الشعبية عند إنشائها وامتد هذا الانتداب للمراكز الثقافية ثم قصور الثقافة إلى عام 1990
  • عام 1947 تعرف إلى محمد القصبجي وكان يزوره بانتظام
  • عام 1954 أنشئت إذاعة الإسكندرية وبدأ التعامل معها ملحنا، حيث قدم الكثير من الأعمال الموسيقية المتميزة وقدم العديد من نجومها. واستمر تعامله مع الإذاعة حتى وفاته ماعدا فترة انقطاع سببها خلافه مع حافظ عبد الوهاب مدير إذاعة الإسكندرية انتهت بتعيين صابر مصطفى مديرا للإذاعة
  • عام 1967 تولى إنشاء وتدريب فريق كورال سيد درويش بقصر ثقافة الحرية بالإسكندرية، مركز الإبداع حاليا، الذي قدم تراث سيد درويش للجمهور وشهدت عروضه إقبالا جماهيريا كبيرا، ونال الفريق الجوائز الأولى باستمرار على مستوى الجمهورية، واستمر في تدريبه لمدة 25 عاما حتى 1992
  • عام 1970 حصل على وسام الدولة في الفنون واستمر في نيل الجوائز الفنية عن أعماله اللاحقة، وتم تكريمه في مناسبات عديدة حتى بلغ عدد الجوائز الحاصل عليها 56 جائزة 
  • عام 1987 عاد محمد عفيفي لنشاطه مع إذاعة الإسكندرية 
  • عام 1990 تولى إنشاء الشعبة الغنائية لفرقة الإسكندرية للفنون الشعبية والإشراف عليها خلال فترة التسعينات
  • عام 1990 قدم سلسلة من الحلقات الفنية لتليفزيون الإسكندرية حول التراث الفني المصري والموسيقى العربية بعنوان " أرابيسك"، أخرجها محمد السماحي
  • عام 1993 قدم تليفزيون الإسكندريى برنامجا تسجيليا عن حياة الفنان ونشاطه في ثمانين عاما منذ مولده في 1913 حتى 1993
  • عام 2002 سجل حلقة تليفزيونية تحدث فيها عن رحلته مع الفن 
  • فى يناير 2003 قدم تليفزيون الإسكندرية (القناة الخامسة) حلقتين عن حياة الفنان وتاريخه الفني في برنامج "من ذاكرة التاريخ" بمناسبة عيد ميلاده التسعين، تحدث فيه عن مشوار حياته وذكرياته مع الفن والفنانين، وتحدث عنه من عرفوه عن قرب، أعده بهاء قشطي وأخرجه علي عبد الهادي

حقق الفنان محمد عفيفى هذا السجل الحافل من الأنشطة والأعمال الفنية بالإضافة إلى انشغاله بمهام وظيفته كموظف مدني بالقوات المسلحة المصرية، وأتم مدة خدمته كاملة حيث كان مديرا للمراجعة والمهمات بالمنطقة العسكرية الشمالية بالإسكندرية حتى عام 1973. وقام أثناء خدمته باستلام أول دبابة تصل إلى الجيش المصري، وقدم العديد من الحفلات التي كان يقيمها الجيش فى معسكر المنطقة الشمالية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق